دع القلق


أنا لست على ما يرام. طبعا في الظاهر يبدو أنني في صحة جيدة، ولكن في داخل فؤادي، أنا غريقة في البحر المليئة بضغوط الحياة. حقاً، لست متأكدة ما هو السبب الذي قد انبعث حتى صرتُ مثل ما أنا الآن. هناك كثير من الأمور التي تقلقني وتحملني بعيدا عن الحقيقة والصبر. يا الله، منحني شيئا من حبك لي حتى لا أحب سواك يا ربي...

قد قرأت كتابا إلكترونيةً، موضوعه: دع القلق وابدأ الحياة، مؤلفه .Dale Carniege والكتاب مترجمة إلى اللغة العربية من كتابHow to Stop Worrying and Start Living. إن هذا الكتاب هو واحد من أشهر الكتب على الأطلاق فى مجال التنمية البشرية ويحتوى مجموعة من النصائح ، التى يجب إتباعها سواء فى طريقة التفكير أو التعامل مع الأخرين.

سأكتب هنا إحدى النقاط حول حقائق أساسية عن القلق الذي أعتقده من أهم الأشياء الذي عليّ أن أطبقه (خاصة في حالي الآن) وعليكم أن تأملوه. وهو يقول، إن القاعدة الأولى في تجنب القلق هو:

بإفعل ما فعله سير وليم أوسلر: عش في نطاق يومك ولا تقلق على المستقبل. عش اليوم حتى يحين وقت النوم.

التفاصيل عن القاعدة:
• أوصد أبواباً حديدية على الماضي و المستقبل وعش في حدود يومك
• انس الماضي بأحزانه ولا تقلق بشأن المستقبل وعش الحاضر ببهجة
• اسأل نفسك:

1. هل أميل لنبذ الحاضر لأفكر في المستقبل؟ أتراني أحلم بروضة سحرية مزهرة عبر الأفق بدلا من أن انعم بالزهور المتفتحة من حولي ؟

2. هل أجعل حياة اليوم مريرة بتحسري على ما حدث في الماضي الذي ولى ولم يعد له كيان؟

3. هل أستيقظ كل صباح مغرماً بأن (استمسك باليوم) لكي استخلص منه أقصى ما أستطيع ؟

4. أتراني أحصل من الحياة على أكثر مما أحصل عليه الآن لو أنني (عشت في حدود يومي)؟

5. متى أبدأ بتطبيق هذا المبدأ ؟ الأسبوع القادم؟ غدا ً؟ اليوم؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الشوق

إذا...